ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٨ - الحديث ١٤
[الحديث ١٤]
١٤ مَا رَوَاهُسَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِّ وَ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالُواكُنَّا نَعْتَبِرُ الشَّمْسَ بِالْمَدِينَةِ بِالذِّرَاعِ فَقَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْيَنَ مِنْ هَذَا قَالُوا بَلَى جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الظُّهْرِ إِلَّا أَنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا سُبْحَةً وَ ذَلِكَ إِلَيْكَ فَإِنْ أَنْتَ خَفَّفْتَ سُبْحَتَكَ فَحِينَ تَفْرُغُ مِنْ سُبْحَتِكَ وَ إِنْ أَنْتَ طَوَّلْتَ فَحِينَ تَفْرُغُ مِنْ سُبْحَتِكَ
و تصديق ذلك ما روي أنه ما من صلاة يحضر وقتها إلا نادى ملك قوموا
إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم. أقول: لا يخفى بعد هذا التأويل. و قال العلامة نور الله مرقده: لا نعلم خلافا بين أهل العلم في
استحباب تعجيل الظهر في غير الحر، قالت عائشة: ما رأيت أحدا أشد تعجيلا للظهر من
رسول الله صلى الله عليه و آله. أما في الحر فيستحب الإبراد بها إن كانت البلاد
حارة و صليت في المسجد جماعة، و به قال الشافعي. ثم نقل الروايتين من طريق الخاصة و العامة، ثم قال: و لأنه موضع
ضرورة فاستحب التأخير لزوالها. أما لو لم يكن الحر شديدا، أو كانت البلاد باردة،
أو صلى في بيته، فالمستحب فيه التعجيل، و هو مذهب الشافعي، خلافا لأصحاب الرأي و
أحمد. انته [١]. الحديث الرابع عشر:
و لعله محمول على ما إذا شرع في النافلة في أول الوقت.
[١]منته المطلب ١/ ٢١١.